1- بناء حضور مستمر أشارت دراسة إلى أنه في الولايات المتحدة يقضي الشخص في المتوسط حوالي ساعتين ونصف على هاتفه يوميًا وأكدت الدراسات أن نسبة استخدام التطبيقات تصل إلى 86 % من ذلك الوقت بدلاً من النشاط في متصفح الويب. الجدير بالذكر أن قيام أحد العملاء بتثبيت تطبيق جوال بتصميم رمز أنيق يمكن أن يستدعي في حد ذاته اهتمامه ويحافظ عليه، لذا فإن التطبيقات كانت بسيطة وصغيرة فهي تمثل أهمية كبيرة للمستخدمين، وهناك أنواع مختلفة من تطبيقات الأجهزة المحمولة ويمكنك اختيار التطبيق الذي يتناسب معك. على الرغم من أن العميل قد لا يتفاعل مع التطبيق كل يوم إلا أن الحضور المستمر يقطع شوطًا طويلاً نحو المساعدة في بناء الارتباط بين خدمة وشركة معينة. 2- تقديم المعلومات بسرعة أكبر 3- برامج الولاء الرقمية من المرجح أن تجذب “رقمنة برنامج الولاء” عملاء جدد بالإضافة إلى زيادة عدد تنزيلات التطبيق وبالتالي توسيع نطاق العملاء وتضمين العملاء الحاليين الغير متوقع أن يقوموا بتثبيت التطبيق. 4- توسيع العلامة التجارية وتحسين الاعتراف 5- توسيع نطاق الجمهور المستهدف وزيادة مشاركة العملاء بجانب ذلك نجد أن تطبيقات الهاتف المحمول تساعد في تحسين تفاعل العملاء من خلال الدردشات ونماذج الطلبات، ويعد طلب منتج بنقرات قليلة أسرع بكثير وأقل إرهاقًا، وأفضل من إجراء مكالمة هاتفية أيضًا. تتيح تطبيقات الأجهزة المحمولة أيضًا للشركات تلقي التعليقات حول جودة خدماتها، مما يؤدي إلى تحسين كل من أدائها وتجربة عملائها. 6- تعزيز ثقة العملاء 7- تعزيز العلامة التجارية 8- زيادة إمكانية الوصول لك
قد يبدو تطوير تطبيقات الهاتف المحمول مخيفًا لبعض الشركات، لكن الفوائد التي يجلبها تبرر هذا الاستثمار، حيث إن هذا التطوير هو أحد أسباب القدرة على أن تكون مرئيًا ومتاحًا للعملاء في جميع الأوقات.
تُمكن الإشعارات الفورية الشركات من التفاعل مع عملائها في الوقت الفعلي، وتقديم التحديثات بسرعة أكبر من أي وقت مضى، فينتبه الشخص للإشعارات الواردة من تطبيقه على الهاتف المحمول بدلًا من التحقق من موقع الشركة على الويب أو حتى البريد الإلكتروني الخاص بالفرد، فيصبح من السهل تقديم معلومات حول تغيرات الأسعار والمبيعات والرسائل والمنتجات الجديدة والتأكد من استلام العميل لها.
نظام البطاقة القديم جيد وظيفيًا لكنه غير ملائم تمامًا للعالم الجديد الذي يسعى إلى حلول أكثر تقنية فلا يعد تحويل برنامج الولاء بالكامل إلى الهاتف المحمول خيارًا جيدًا، ولكن توفير هذه الإمكانية وتشجيع العملاء على استخدامه يعد بلا شك مفيدًا.
ستسعى أي شركة إلى جعل علامتها التجارية تمثلهم، وتقدم تطبيقات الهاتف المحمول إمكانية فريدة لإنشاء صورة علامة تجارية قوية لا تُنسى من خلال تصميم التطبيق ورمزه فيمكن أن تكون مشرقة وغنية بالمعلومات حتى في أضيق الحدود ولكن الأهم من ذلك أن تكون وصفًا فعالًا للشركة وتوضح قيمها العامة وتركيزها.
تطبيقات الأجهزة المحمولة جذابة بشكل خاص لجيل الشباب الذي عاش دائمًا في عالم الرسائل النصية وطلب احتياجاته عبر الإنترنت والتواصل مع مزودي الخدمة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لذلك إذا كانت الشركة تفتقر إلى التطبيق الخاص بها، فيمكنها بسهولة استبعاد العديد من الأشخاص حتى من تجربتها وأبرزهم فئة الشباب.
تعمل تطبيقات الأجهزة المحمولة على زيادة ثقة العملاء باستمرار لا سيما في قطاع البيع بالتجزئة.
توفر تطبيقات الأجهزة المحمولة فرصة فريدة لتعزيز العلامة التجارية بواسطة إنشاء تطبيق خاص بالعلامة التجارية على الأجهزة المحمولة، ويتم تشجيع العملاء على تنزيل الإصدار المجاني ذي العلامة التجارية، حيث يمكنهم تخصيص التفضيلات لتناسب احتياجاتهم الخاصة.
مستخدمو الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يتنقلون باستمرار، وهذا يعني أنه ليس لديهم دائمًا الوقت لتسجيل الدخول إلى موقع ويب للجوال، وهذه المواقع مصممة لسهولة القراءة والتنقل وليس لإدارة العمليات، ولكن تطبيقات الجوال تسمح للمستخدمين بالوصول السهل والوظيفي إلى المعلومات والمنتجات والخدمات والعمليات التي يحتاجون إليها في الوقت الفعلي ويتم تحسينها للتفاعل العملي.
لذلك سنتعرف في المقال علي ما يلي